بقلمي وليدة اللحظة، بعنوان كيف...؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي خاطرة كتبتها..تحكي حكاية واقعية، لأناس أخفو حبهم بسجون مظلمة تحت قبو قلوبهم،،
وأغلقوها بمفاتيح، ليعلنو عدم دخول أحد إليه..حفاظا لكرامتهم،، وخوفا من ضياع أحبائهم..
كتبوها بورقٍ أحمر، ثم رموها بداخل بئر سُكن بالأسرار لمدى الحياة..
كيف أقول أحبك؟!
كيف نهوى شخصا لا يدري عن هوى دارُنا؟!
كيف نعشقه وهو لا يدري عن مبلغ حٌبنا؟!
كيف أراه وهو يتغزل بغيرنا؟!
كيف أحب شخصا لم يكن لي؟ وقد يكون لي؟
كيف وهو لم يحس بأحاسيسي!
كيف وهو يسخر من حبي؟ ولا يعلم صدقي
!إني أذوب... أذوووووووووب
لاتقول لي بأني أبنتك أو صديقتك!!
أحبك... لانك بقربي
أحبك... كخوفك لي
أحبك... كصوتك الرنان
أحبك... كحكاويك الأسطورية
أحبك.... كمبلغ ثقافتك
أحبك كعدد رمال الصحراء
أحبك كعدد أمطار السماء
كيف أقول أحبك؟ أريدك؟
أريدك... ليس كأباً ولا خالاً
أريدك... عاشقاً... زوجاً
أريدك ملكي وحدي
يا هذا لا تخطئ وتتغزل بي
فإني أعتبرها لي صدقا وحقا
يا هذا إني أغااارعندما تنظر إليك تلك، أو تأشر لك ثم تبتسم
عندما تخاطبك..
يا هذا قول لي أحبك فإنها سعادتي॥ أملي॥حلمي
هل تعلم بأني أحبك؟ أم لا تعلم؟
هل تكابر؟ أم لاتريد حبي؟
إنظر إلي عيني، فتعرف مبلغ هيامي إليك
إعرف مافي قلبي، لكن لا تتركني فتلك تعاستي
إنك أملي... سعادتي
والاهم ساكن ضلوع قلبي
يا أمير حبي
كتبتها لك وحدك
Sat04:07 PM2009\6\3
بأتمنى قبل ماتخرجو، تكتبو دعوى حلوه، لهذه العاشقة للنخاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق