السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
الكذب نهايته أين.. بقلمي
17:31 - 02/08
في دآخلي غصة، أحس بحرقة بـ(ـالقلب) وألم
قد لم يعد لي [الموضوع] بنتآئج سلبية، لكني نآدمة أشد الندم
لم أكن أعرف كيف أشرح مطلبي، وكيف أقنعهم
رغم أنه لمصلحتي أن أفعلها
لكن كيف أعترف؟ كيف لا أكابر؟
هل أقول الحقيقة؟ لآ وألف لآ
زيفت الحقيقة، ومثلت مسرحية
بالنهآية أعلم بأني قوّمت نفسي
لكني نآدمة لأني [كذبت]
ما زلت أسأل نفسي:
هل الإعترآف مهول لدرجة قصوى، مما جعلني ألجأ للكذب؟!
هل غيري سيعترف مهما كان فدآحة الأمر؟!
هل أنا ضعيفة؟! ولا أجيد التعبير؟!
!لمآذا كذبت؟!
أعترفـ،
نعم، لم أفقده.. بل كآن معي طيلة تلك المدة.. لكن فعلت ذلك لمصلحتي..
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق