السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأنيب ضميري يقتلني ببطء.. بقلمي
اليوم لن أُخبئ مفردات بين سطور الكلمات
ساتكلم بالعلن
لعلني أرتاح قليلا
"فانا محتاجة لكم"
قبل أن أفتح الباب نظرت للأمام، السيارات قادمة من الامام مسرعة..
كنت خائفة ان تصدمني احدهما، وقتها ستقتلع بابي، لتطيرني إلى السماء.. مجرد تخيل الامر لمرعب
جميع الاصوات تشير لي بالخروج سريعا
مما جعلت عيناي تُركزان للامام فقط
فتحت الباب بقوة وبعجلة من أمري، لأسمع صوت إرتطام شئ
آآآه يا رباه، لقد صدمت الباب بعربية عامل، والعامل يتأوه
أحسست بأنني انا من أصرخ بـ "آه"، الصوت اخترق أذناي
أعتذرت بصوت منخفض، وانا متيقنة بان لا أحد قد سمع إعتذاري
ومن يومها، وانا بكابوس
ياليتني أراه مرة أخرى لأعتذر له
أو حتى على الأقل أراه برهة، لأطمئن فقط بأنه بخير
أشيرو لي مالعمل الآن؟؟
فمجرد إسترجاع اللحظات، يرتعش جسدي..
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق