السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسرحية دمى الخيوط
1:40
17\12\2010
على كرسي خشبي مهترئ أوصدوني..
وأغلقوا عيني بقماش رائحته نتنه..
ثم ربطوا أطرافي بخيوط عالية، تتدلى من فوق..
صوت تصفيق وكلمات هتف من هنا وهناك..
فتحتو عيني، مع فتح الستارة..
ولعبوا بي "مسرحية دمى الخيوط"
اختاروا دوري.. وحركوني كما يريدون..
ونجحوا فعلا بإضحاك الجمهور..
ورمي النفايات علي!!
كم أكره أن لا أكون كما أريد..
كم اكره أن تنفصل ذاتي عن الأنا..
كم اكره أن يتحكمني الآخرون..
أين شخصيتي!!
وما فائدة وجودي ما دام غيري يقرر عني!!
شعور مقيت.. شعور مميت..
هذا شعوري.. هل جربتموه!!
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق