رسالتي للقرآء








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هنا متنفسي..
اكتب كل مايجول بخاطري.. من قصصي وقصص غيري، ومن نسيج الخيال..
أعبر عن مشاعري، وعن مشاعر غيري..

قال احدهم: "نفس الأشياء تصبح أشياء أخرى بمجرد أن تتغير زاوية النظر إليها..!"









هل من حقهم أن يحاسبوننا؟؟ ،، و كلي أسف للتخلف!! ،، سخافة.. (بقلمي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنا صغارا أو مراهقون، أقترفنا اخطاء لاتحصى ، وتعلمنا من تجاربنا فأقلعنا عنها
ثم
مضت الأيام والسنين وأُكتشفت اخطائنا

هل من حقهم أن يحاسبوننا؟؟

دائما الإنسان يتصرف (الأفعال) ، فهذا شئ فطري فينا كبشر، ومارسنا هذا التصرف منذ سنوات
ثم
رُقِبت تصارفاتنا ونظروا بأعينهم المجرده ، ليروا هم أن هذا خطأ

هل من حقهم أن يحاسبوننا؟؟

صُدمنا وتأثرنا ، ولم نصدق الحقيقة ، و كنا نبحث عن أدلة أو شواهد أو حتى كلمة تخفف عنا لنصدق بانه الحقيقة
ثم
حدث أن فتحنا قلوبنا لاول شخص رأيناه ، لنسمع كلمة توقظ الحقيقة

هل من حقهم أن يحاسبوننا؟؟

قالو وقالو ، دونما يتأكدو إن كان هنالك إلتباس ما ، أو دونما يتركو فرصة لفهم الامر
ثم
أستمرو بالأقوال ، ولم يعطونا مجال

هل من حقهم أن يحاسبوننا؟؟


عفوا تريثو، أعلم بانكم لم تفهمو شئ عن محور موضوعي، لذا سأذكر لكم قصة:
قبل ان... فقط بيومان ..

كنت ولأول مره امسح على رأسها، لاول مره أقترب منها لأحادثها، لاول مره أنطق بتلك الكلمات لها ..
صورتها صورا تذكارية، ودعتها ..
رأيتها تفتح عينيها، وتحرك شفتيها جاهدة ان يخرج صوتها، لكن لا أمل ..
لكن قُرحت وأطمأنت بأنها قد أستيقطت من الغيبوبة، وأن هنالك مؤشرات للحياة ..
مر ذلك اليوم، ومر اليوم الذي يليه ..

أمي توقظني وتقول: ماتت ماتت، انتبهي على أخوانك، اطفئي نار الموقد، قلبي الطبخ ...إلخ ..
ورحلت حيث توجد جدتي، لتغسلها وتكفنها معهن ..
لم أرد أن تسقط دموعي عى مرأى الجميع، دخلت دورت المياه ، لأبكي بحرقة وشهقاتي تعلو وتعلو ..
حتى هدأت لاخرج كأن شئ لم يحدث ..
فاخواني يمرون بمرحلة الإختبارات النهائية ، ولابد ان لا أخبرهم الآن ..
فتحت على ذلك الموقع ، لاجد منه رسالة ..
شكرته وكتبت له بصريح العبارة: (شكرا اخوي رياض على الثقة شغل القرية ماشي كويس بفضلك بعد الله ، بس بأستمر غيابي لان جدتي اعطتك عمرها اليوم الظهر) ، كنت اعلم بانه خلفي ، لذلك كتبت ذلك بدون خوف او جلل ، فانا لا أعرفه أبدا ولا اعرف أي شئ عنه ، سوا أن إسمه المستعار رياض وقد كلفته بأحد المهام أثناء غيابي ..
لأراه والشرر قد تطاير من عينه ، وكانني قد ضُبطت في وضع مخل ..
أسرع ليفصل الفيش بل الأفياش كلها وياخذ معه مودم النت ..
وعلامات الاستفهام على وجهي إذ ظننته يمزح معي ..
و كلي أسف على التفكير المتخلف -الرجعي- !!

كنت قد اخذت رقمها للتو ، دونته في أحد الاوراق المهملة (س।خ)
وتناسيته تماما في أحد الادراج المهمة ..
وتمر الأيام..
ويأتي ويسألني من 07؟؟ ..
وأينما جلست وأيمنا تكلمت 07!! ..
وبعد أيام ..
أرتب مكتبي لاجد تلك الورقة الرثة س.خ 07######## ..
وياتي اليوم التالي ..
أسألها ما بال رقمكِ مفصول؟؟ ..
لاكتشف بأن بنفس ذلك اليوم الذي دونت فيه الرقم ، قد اعطته لوالدها ليفصل الرقم وقد نست أن تعطيني الرقم الجديد بدلا عن القديم ..
لأقهقه ..

و كلي أسف على التفكير المتخلف -الرجعي- !!

عفوا!!
انا كما أنا
وسأستمر على ما أنا
وكلامكم عني لا يهمني
أستمرو
وأستمرو
برجعيتكم
فأنتم تحزنون على ماتظنونه في ، وانا أقهقه على ظنونكم
لن أستفيد شئ ، ولن أوضح شئ
فأنا متأكده بأنكم ستعرفون الحقيقة يوما ما ، لتعتذرو على مزاولتكم لتلك الأفعال المشينة
سأستمر بـ برائتي ، وظنوا كما تظنو بان تحت هذه المظاهر إنسانة مخادعة
فـ لن اخسر شئ

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق