رسالتي للقرآء








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هنا متنفسي..
اكتب كل مايجول بخاطري.. من قصصي وقصص غيري، ومن نسيج الخيال..
أعبر عن مشاعري، وعن مشاعر غيري..

قال احدهم: "نفس الأشياء تصبح أشياء أخرى بمجرد أن تتغير زاوية النظر إليها..!"









وأسفاه.. مواقف من ليالي العشر الاخير الفردية من رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هنالك أمورا تحدث بيننا.. مؤسفة لدرجة البكاء عليها..
لن أستطيع أن انسي ما حصل.. ولم أستطيع أن أبرر تلك الأفعال..


كنا متجمعات، أنا وبنات أقربائي.. في ليلة من ليالي العشر الأخير من رمضان وكانت ليلة فردية وقد تكون ليلة قدر، وبقي دقائق ويُرفع أذان الفجر معلنا يوم رمضان جديد..
اجتمعنا مع العاملات في غرفة واحدة حينما أردنا من إحداهن غرضا..
فإذا بهاتفها لا يتوقف عن الرنين تضغط على "الزر الأحمر" معلنتا "رفض المكالمة"، لكنه يعود إلى الاتصال من جديد!! وهكذا قرابة العشرون مرة، حتى اعتراني الفضول لأسألها من يكون المتصل.. لتقول أنه شخص ما يزعجها بالآونة الأخيرة..
فطلبت منها التدخل والتصرف، بعدما أذنت لي، رفعت المكالمة لأتكلم بصوت "رجل"، فأسأله ماذا تود من الإزعاج؟ فيقول كلاما لا يرضي الله، كلام غزل بل كلام فااااحش!!
ولأني صُدمت أغلقت الخط دون سابق إنذار، ليعود بالاتصال من جديد، فطلبت من إحدى قريباتي التي تستطيع تقليد صوت رجولي مرعب فتعيد سؤالي: من تريد!! فيعاود الكره بكلام مخل بالأدب!! فأغلقنا الخط..
ومن بعد إزعاجات لا أخير لها، رفعت السماعة بصوتي الطبيعي لأقول له ألا تخاف الله!! نحن برمضان والليلة ليلة من العشر الأخير من رمضان وهي فردية وقد تكون ليلة قدر وبقي دقائق للأذان أما تخاف الله!! وعندما بدء بالنطق من جديد أغلقت الخط..
ولكن للأسف.. لم يتوقف وكأن الله لا يراه!! فاحتسبنا الأجر عند الله..
((لا تعليق أبدا))

،،~_~،،~_~،،~_~،،

وفي ليلة أخرى من ليالي العشر الأخير من رمضان وكانت ليلة فردية وقد تكون ليلة قدر، في المسجد النبوي الشريف..
كنت مع أمي نبحث عن أي مكان لنصلي فيه، وقد رأيت أماكن شاغرة لكنهم لا يودون الإفساح لنا.. وكأن عز وجل لم يقول بكتابة الحكيم: "يا ايها الذين امنو اذا قيل لكم تفسحو في المجالس فافسحو يفسح الله لكم"!!
وأخيرا عندما وجدت مكانا يتسع لي ولأمي، لنصلي تحية المسجد، أخرست أذني إحدى العاملات بالأمن!! ولم تتوقف عن الصراخ والنهي عن قدوم الأشخاص للمسجد، لتقول: الحرم مزدحم، فلماذا تأتون لهنا؟! ألم يطيب لكم سوى الحرم!!
(( لا تعليق أبدا))

،،~_~،،~_~،،~_~،،

وعند انتهائنا من الصلاة وفي نيتنا الخروج، نرى الحرم وقد تحول إلى مكان يظن الناظر له أنه ليس بحرم وبمكان مقدس!! فأكواب المياه والمناديل وأشياء أخرى بالأرض وروائح السجاد لاتطاق..
وكأن ليس إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان.. عن ابي هريره رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "الايمان بضع وسبعون او بضعون وستون شعبه فأفضلها قول : لاإله إلا الله وأدناها إماطة الاذى عن الطريق.." متفق عليه

أستغرب حقا من هؤلاء عندما يخرجون لأي مكان يغتسلون بحرارة والعطر يفوح منهم، لكن يرمون الأذى بالطريق، ولا حتى عندما يرونها يرفعونها عن الطريق!!
(( لا تعليق أبدا))

،،~_~،،~_~،،~_~،،

عند خروجنا قليلا من ساحة الحرم إذ أرى موقفا تشمئز الأنفس منه، صبي وجهه على الحائط وإحدى قريباته من خلفه تغطي عليه ما يمكن أن تغطيه، ليخرج فضلاته!! وكأنه لا توجد دورات مياه قريبة!! أو مكان أفضل من هذا!!
فمن المعروف انه مع ازدحام الحرم يصلون هنا!!
(( لا تعليق أبدا))

،،~_~،،~_~،،~_~،،

سؤال للجميع:
لو قال لكي خطيبك أو قالت لك خطيبتك: سنعيش داخل أربع أركان من العواميد، فهل سترضون!!
لا أظن الإجابة الأغلبية ستكون بالإيجاب!!
فهكذا الإسلام بني على خمس.. أي هو خمس عواميد لكن فوقه الإسلام!! فليس أن اكتفينا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وبإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج معناه أننا مسلمون حقا..
فأين نحن من تصرفات المسلمين!! بل أين نحن من الإسلام الحق!!
بتصرفاتنا هذه كيف سنجعل من غير المسلمين يدخلون بالإسلام!! كيف سيحبون الإسلام!!

الترف و وسائل التكنولوجيا و وسائل الإعلان أخذتنا إلى مسار آخر.. وغزت أفكارنا بل غزت إسلامنا!! فهل سنجاهد لنجعل كلمة الله العليا!! ونكون تحت مظلة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله!!
هل سيكون بيننا من يعاهد نفسه بأن يجعل رمضان التالي أفضل من رمضان هذه السنة!! من فينا سيضع بصمة لذلك!!

اللهم هون علينا فراق رمضان.. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فعفو عنا.. اللهم تب علينا وأغفر لنا واهدنا إليك وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.. اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا وقيامنا وعباداتنا وكل أمورنا.. اللهم بلغنا رمضان القادم..
اللهم آمين

القصص من الواقع
والكلام مقتبس من ثقافة إسلامية المستوى الرابع، والدكتورة منى المدهون ، جزاها الله كل خير
إخراجي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق