بسم الله الرحمن الرحيم
عندما توشك شمعتي على الإنطفاء.. بقلمي
19:37
13\12\2010
كانت غرفتي المظلمة، يكسوها السواد..
لا نافذة تبعث لي الأمل..ولا هواء يبعث لي الحياة..
أتلحف بعالم الغموض..
المليء بالأخطار والحفرات..
شمعة واحدة!!
شمعة واحدة كانت طريقي للتفاؤل,, والثقة بأن النهاية أقتربت..
إما سواد وضياع لآخر العمر، أو فرج قريب..
شمعة واحدة!!
شمعة واحدة، تمسكت بها، وكلما تشارف على الموت..
بقدرة الله تَشتعِل من جديد، تُمد بكمية هائلة من الأكسجين، وكأن فتيلها لاينتهي..
شمعة واحدة!!
مصدر تفاؤلي، وسعادتي..
كلما تحتضر، أحتضر معها..
لكن هنالك بعد العسر يسر :)
يارب سخر لي الخير أينما كان، وأمدني بقوة وصبر تواسيني على محنتي التي كُتبت لي..
أحلام الجُمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق